مطارنة الكرسي الأورشليمي

1- نيافة الأنبا باسيليوس الأول ( 1236 – 1260 م )


2- نيافة الأنبا بطرس الأول ( 1271 – 1306 م )


3- نيافة الأنبا ميخائيل ( 1310 -1324 م )


4- نيافة الأنبا يوأنس ( 1326 – 1340 م )


5- نيافة الأنبا بطرس الثانى ( 1341 – 1362 م )


6- نيافة الأنبا زكريا ( 1575 -1600 م )


7- نيافة الأنبا يعقوب ( 1604 – 1628 م )


8- نيافة الأنبا خريستوذولس الأول ( 1630 – 1648 م )


9- نيافة الأنبا غبريال ( 1680 – 1700 م )


10- نيافة الأنبا خريستوذولس الثانى ( 1720 – 1724 م )


11- نيافة الأنبا أثناسيوس ( 1725 – 1766 م )

12- نيافة الأنبا يوساب ( 1770 – 1796 م )


13- نيافة الأنبا خريستوذولس الثالث ( 1797 – 1819 م )


14- نيافة الأنبا أبرآم ( 1820 – 1854 م )


15- نيافة الأنبا باسيليوس الثانى ( الكبير ) ( 1856 -1899 م )


16- نيافة الأنبا تيموثاوس الأول ( 1899- 1925 م )


17- نيافة الأنبا باسيليوس الثالث ( 1925 – 1935 م )


18- نيافة الأنبا ثاؤفيلس الأول ( 1935 – 1945 م )


19- نيافة الأنبا ياكوبوس ( 1946 – 1956 م )


20- نيافة الأنبا باسيليوس الرابع ( 1959 -1991 م )


21- نيافة الأنبا أبراهام ( 1991- 25/11/2015 )


22- نيافة الأنبا أنطونيوس (2016 - الى منتهى الأعوام )

مطارنة الكرسي الأورشليمي في أواخر القرن التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين

نيافة الأنبا أنطونيوس
(2016- والى منتهى الأعوام) (فلسطين والكويت ولبنان والاردن والعراق و سوريا)

ولد نيافته بإسم (عماد القمص تيموثاوس شرموخ) في مدينة ابوتيج من أسرة مباركة علي رأسها قامة روحية كبيرة وهو القمص/ تيموثاوس شرموخ وكيل مطرانية ابوتيج أطال الله حياته واشقاءه الأصغر منه هما القس/ صموئيل كاهن كنيسة السيدة العذراء بأبوتيج والقس/ تادرس

نيافة الأنبا أبراهام
(1991- 2015 م)

وُلد نيافته بمركز المنشاة, محافظة سوهاج في 30 يونيو سنة 1943م ، وسُمي " إبراهيم" . رباه والداه تربية مسيحية حقيقية ، ظهرت ثمار هذه التربية في حبه لله وتعلقه الشديد بالكنيسة والخدمة فيها منذ نعومة أظفاره . بعد إتمام الدراسة الثانوية , ألتحق بكلية الزراعة , فحصل علي بكالوريوس الزراعة في سنة 1964م, بتفوق

نيافة الأنبا باسيليوس الرابع
( 1959- 1991م )

وُلد سامي تاوضروس جرجس بأسيوط في أول نوفمبر سنة 1923م من أبويين تقيين ربياه تربية مسيحية حقيقية , وكان ترتيبه الخامس بين ستة أبناء . أظهر نبوغاً وتفوقاً في مراحل دراسته , وحصل علي شهادة إتمام الدراسة الثانوية سنة 1940 م . وفي ديسمبر 1940م إلتقي بالأستاذ حبيب جرجس مدير الكلية الإكليريكية

نيافة الأنبا ياكوبوس الثاني
( 1946- 1956م )

وُلد ببلدة المطيعة سنة 1908 م , وتلقي علومه الإبتدائية والثانوية بكلية الأمريكان بأسيوط . ومنذ شبابه أحب العلوم الدينية والحياة الرهبانية , فألتحق بالكلية الإكليركية بالقاهرة في عام 1939م , وتخرج فيها سنة 1942م ، ثم ترهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس سنة 1942 م ، وسُيم قساً سنة 1944م , ورقي إلي درجة إيغومانوس في نوفمبر 1945 م

نيافة الانبا ثاؤفيلس الأول
( 1935- 1945م )

وُلد سنة 1893م في بلدة المناهرة بمحافظة المنيا , ونشأ وسط عائلة تقية متدينة, فتعلم المبادئ الدينية واللغة القبطية منذ حداثته , وقد سامه الأنبا ديمتريوس مطران المنيا الأسبق , أغنسطس سنة 1902 م, وبعد أن أكمل تعليمه بالمدارس القبطية الثانوية مالت نفسه نحو النسك والعبادة , فذهب إلي دير القديس الأنبا أنطونيوس بصحراء

نيافة الانبا باسليوس الثالث
( 1925- 1935 م )

بعد نياحة الأنبا تيموثاوس الأول ، مطران الكرسي الأورشليمي في 9 يونيو سنة 1925م قُسمت إبرشيته إلي إبرشيتين : الأولي هي إبرشية الكرسي الأورشليمي وتشمل : القدس _ الأردن _ سوريا _ لبنان _ الشرق الأدني _ محافظات القنال وسيناء _ الشرقية , ومقر كرسيها القدس . أما الإبرشية الثانية وتشمل : الدقهلية _ الغربية ودمياط

نيافة الأنبا تيموثاوس الأول
( 1899- 1925 م )

وُلد في الزقازيق في 21 بؤونه سنة 1581 ش بإسم ميخائيل , وكان والداه من شبلنجة , ولذلك سُمى ميخائيل الشبلنجي, وقد أدخله والداه مدرسة الفرير بالزقازيق , حيث أتقن كل من اللغة العربية واللغة الفرنسية , كما أعتني والداه بتلقينه المبادئ الدينية واللغة القبطية منذ حداثته . ولما بلغ سن الثامنة عشر رغب في إعتزال العالم

نيافة الأنبا باسيليوس الثاني الكبير
( 1856 – 1899 م )

ولد في مركز فرشوط بمحافظة قنا في سنة 1534ش (1818) وقد رباه والداه في خوف الله , فنشأ مُحباً للكنيسة راغباً في قراءة سير القديسين والتشبّه بهم , ولما بلغ الخامسة والعشرين من عمره قصد دير القديس الأنبا أنطونيوس في صحراء مصر الشرقية , حيث ترهب هناك وكرّس

"رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ" (سفر إشعياء 61: 1)